مكنون علمي كلمات لا يتعوذ بها عند شيطان مارد ولا سلطان جائر ولا حرق ولا غرق ولا هدم ولا ردم ولا سبع ضار ولا لص قاطع إلا آمنه الله من ذلك وهو أن يقول اللهم احرسنا بعينك التي لا تنام واكنفنا بركنك الذي لا يرام وأعزنا بسلطانك الذي لا يضام وارحمنا بقدرتك علينا ولا تهلكنا وأنت الرجاء رب كم من نعمة أنعمت بها علي قل لك عندها شكري وكم من بلية ابتليتني بها قل لك عندها صبري فيا من قل عند نعمته شكري فلم يحرمني ويا من قل عند بليته صبري فلم يخذلني يا ذا المعروف الدائم الذي لا ينقضي أبدا ويا ذا النعماء التي لا تحصى عددا أسألك أن تصلي على محمد وآل محمد الطاهرين وأدرأ بك في نحور الأعداء والجبارين اللهم أعني على ديني بدنياي وعلى آخرتي بتقواي واحفظني في ما غبت عنه ولا تكلني إلى نفسي فيما حضرته يا من لا تنقصه المغفرة ولا تضره المعصية أسألك فرجا عاجلا وصبرا جميلا ورزقا واسعا والعافية من جميع البلاء والشكر على العافية يا أرحم الراحمين قال الربيع والله لقد دعاني المنصور ثلاث مرات يريد قتلي فأتعوذ بهذه الكلمات فيحول الله بينه وبين قتلي قال الحسن بن علي قال العباس بن عبد العظيم ما انصرفت ليلة من حانوتي إلا دعوت بهذه الكلمات فأنسيت ليلة من الليالي أن أقرؤها قبل انصرافي فلما كان في بعض الليل وأنا نائم استيقظت فذكرت أني لم أقرأها فجعلت أعوذ حانوتي بها وأنا في فراشي وأدير يدي عليه فلما كان في الغد بكرت فوجدت في حانوتي رجلا وإذا الحانوت مغلق عليه فقلت له ما شأنك وما تصنع هاهنا فقال دخلت إلى حانوتك لأسرق منه شيئا وكلما أردت الخروج حيل بيني وبين ذلك بسور من حديد
ومن ذلك دعاء لمولانا الصادق ( ع ) لما استدعاه المنصور مرة خامسة
إلى بغداد قبل قتل محمد وإبراهيم ابني عبد الله بن الحسن ( ع ) وجدتها في كتاب عتيق في آخره وكتب الحسين بن علي بن هند بخطه في
مهج الدعوات ومنهج العبادات — صفحة 192
مساهمون: السيد ابن طاووس
ص١٩٢