تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهج الدعوات ومنهج العبادات — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
من أمر دنياه وآخرته قال قلت له جعلني الله فداك فأخبرني به قال نعم من قال حين يخرج من منزله بسم الله الرحمن الرحيم حسبي الله توكلت على الله اللهم إني أسألك خير أموري كلها وأعوذ بك من خزي الدنيا وعذاب الآخرة ليقضي ما أحبه ومن ذلك دعاء آخر عن مولانا الباقر ( ع ) وجدته في أصل من كتب أصحابنا عن عباس بن عامر عن ربيع عن عبد الله بن عبد الرحمن عن أبي جعفر قال قال ألا أعلمك دعاء لا ندعو به نحن أهل البيت إذا كربنا أمر وتخوفنا شر السلطان إلا قبل لنا به قلت بلى بأبي أنت وأمي يا ابن رسول الله قال قل يا كائنا قبل كل شيء ويا مكون كل شيء ويا باقيا بعد كل شيء صل على محمد وأهل بيته وافعل بي كذا وكذا برحمتك يا أرحم الراحمين ذكر ما نختاره من أدعية لمولانا الصادق جعفر بن محمد بن علي بن الحسين صلوات الله عليهم أجمعين ومن ذلك ما رويناه ورأيناه بإسنادنا إلى الشيخ أبي محمد هارون بن موسى التلعكبري رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن همام قال حدثنا عبد الله بن كثير التمار قال حدثنا محمد بن علي الصيرفي قال حدثنا عبد الرحمن بن أبي نجران قال حدثني ياسر مولى الربيع قال سمعت الربيع يقول لما حج المنصور وصار بالمدينة سهر ليلة فدعاني فقال يا ربيع انطلق في وقتك هذا علي أخفض جناح وألين مسير فإن استطعت أن تكون وحدك فافعل حتى تأتي أبا عبد الله جعفر بن محمد فقل له هذا ابن عمك يقرأ عليك السلام ويقول لك إن الدار وإن بات والحال وإن اختلفت فإنا نرجع إلى رحم أمس من يمين بشمال ونعل بقبال وهو يسألك المصير إليه في وقتك هذا فإن سمح بالمصير معك فأوطه خدك وإن امتنع بعذر أو غيره فاردد الأمر إليه في ذلك فإن أمرك بالمصير في ثان فيسر ولا تعسر واقبل العفو ولا تعنف في قول ولا فعل قال الربيع فصرت إلى بابه فوجدته في