شمالية ينتهى طرف ظل المقياس إلى ما بين نقطتي مغرب الاعتدال والجنوب ان كانت على المشرق ، وينتهى ذلك الطرف إلى ما بين نقطتي مشرق الاعتدال والجنوب ان كانت على المغرب .
وان كانت جنوبية ينتهي إلى ما بين نقطتي مغرب الاعتدال والشمال ان كانت على المشرق ، وإلى ما بين نقطتي مشرق الاعتدال والشمال ان كانت على المغرب فعلى أي وجه كانت كان ما بين طرف خط الظل وإحدى نقطتي مغرب الاعتدال أو مشرق الاعتدال من الجانب الأقرب هو مقدار سعة مشرقها أو مغربها فالخط الخارج من المنتهى قطر تلك الدائرة فهو خط الاعتدال . فتبصّر .
ولك أن تعدّ من العلامة بقدر تمام سعة المشرق أو المغرب إلى التسعين نحو الجنوب أو الشمال من الجانب الأقرب ثم تخرج من المنتهى قطرا فيكون خط الزوال ، والعمود عليه في وجه الأرض قطر آخر هو خط الاعتدال .
الطريق الثالث عشر
هذا الطريق منقول عن القانون المذكور أيضا ( ج 1 ص 447 ) قال :
ومنها أن يحسب الشمس الارتفاع أو ظلَّه مفروض القدر في يوم معلوم ويرصد حتى يصير ارتفاع الشمس أو الظل على ذلك المقدار ويخرج على وسط الظل قطر يقاطع الأفق على علامة يعدّ منها ميل السمت المحسوب في خلاف جهته ويخرج منه قطر فيكون خط الاعتدال .
والآفة فيه قصوره على وقت ينتظر ، وفي الجوّ عوارض ربما تعوق عن العمل عند حضور الوقت المنتظر مع احتياجه إلى الحساب .
دروس معرفة الوقت والقبلة — صفحة 317
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص٣١٧