تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس معرفة الوقت والقبلة — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
الطريق العاشر وهو مذكور في قانون البيروني أيضا حيث قال ( ج 1 ص 446 ) : ومنها ان يقسم هذا المقياس المنصوب باثني عشر قسما بالتساوي ويقدّر منها ظل نصف النهار في ذلك اليوم ويدار ببعده على مغرز المقياس دائرة ثم نرصد الظل إلى أن يماس طرفه محيط هذه الدائرة ويخرج من المركز إلى موضع المماسة خط مستقيم ويمدّ نحو الجهتين فيكون خط الزوال . والآفة فيه من وجهين : أحدهما أن التفاضل المستوي في الارتفاعات مهما كان إلى سمت الرأس أقرب كان التغير في الظل أقل وأخفى فإذا برز التفاضل في الأوضاع حول فلك النهار خفي التغير في الظلّ جدا وثبت على مقداره مدة مع تغير السمت وانحراف الظل عن خط الزوال في الجانبين . والوجه الآخر ان المماسة المحسوسة بين الدائرة وبين طرف الظل خلاف الموهومة لان المحسوسة ليست على نقطة ولذلك صارت ذات مدة . انتهى الطريق الحادي عشر هذا الطريق منقول عن قانون البيروني أيضا ( ج 1 ص 446 ) قال : ومنها ان يحسب في اليوم المفروض الظل من الارتفاع الذي لا سمت له ويقدر من اجزاء المقياس ويدار به على مغرز المقياس دائرة ويرصد طرف الظل حتى يدخل الدائرة ان كان المقياس قبل نصف النهار أو حتى يخرج منها ان كان المقياس بعده ويخرج من المدخل أو المخرج أيّهما كان الموجود قطر في الدائرة فيكون خط الاعتدال والآفة فيه قصوره على وقت واحد لا يتعدّاه . وربما لم يسمح الحال بانتظاره على أنه أقل غائلة من المعمول بظل