وكان سمت الظل في الدائرة الهندية في الربع الغربي الجنوبي المقابل له .
وإذا بلغت نقطة التقاطع كانت نقطة السمت منطبقة على نقطة مشرق الاعتدال ، وكان سمت الظل منطبقا على خط المشرق والمغرب .
وإذا خرجت عن نقطة التقاطع كانت نقطة السمت في الربع الشرقي الجنوبي وكان سمت الظل في الدائرة الهندية في الربع الغربي الشمالي المقابل له إلى زمان بلوغها دائرة نصف النهار .
وإذا زالت عن دائرة نصف النهار كانت نقطة السمت في الربع الجنوبي الغربي وكان سمت الظل في الدائرة الهندية في الربع الشرقي الشمالي المقابل له إلى زمان بلوغها نقطة التقاطع الثانية أي نقطة تقاطع مدار الشمس مع دائرة أول السماوات ثانيا .
وإذا خرجت عن نقطة التقاطع الثانية كانت نقطة السمت في الربع الغربي الشمالي ، وكان سمت الظل في الدائرة الهندية في الربع الشرقي الجنوبي المقابل له إلى زمان مغيبها .
فظهر أن سمت الظل يقع في هذا الوجه على محاذاة الربعين الكاملين من أرباع الدائرة الهندية وهما نصف الدور الشمالي ، كما أنه يقع على محاذاة طائفة من قسى الربعين الباقيين المتصلة بالربعين الأولين فأمكن في هذا الوجه أن تكون القوس الواقعة بين مدخل الظل ومخرجه مما تحاذي طرف الظل أكثر من نصف الدور ، غاية الأمر أنه إنما يتحقق في بعض الدوائر العظيمة المرسومة في الدائرة الهندية إذا كانت الشمس قريبة من الأفق فينبغي أن يعلم بين المدخل والمخرج في الدوائر الصغيرة الأخرى حتى إذا بلغ رأس الظل محيط دائرة منها ارتفعت الشمس ارتفاعا لا تبلغ به القوس التي بين المدخل والمخرج نصف الدور فيقرب العمل من التحقيق لما دريت من أن انحراف دائرتي زمان المدخل والمخرج عن موازاة المعدل يكون بهذا الشرط أقلّ .
دروس معرفة الوقت والقبلة — صفحة 296
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص٢٩٦