وقلت في قصيدة :
پس دم گرگ آشكارا شد * تا سپيد وسياه پيدا شد
از نسيم صباى عيسى دم * مرده ها دسته دسته أحيا شد
يا بصورش دميده إسرافيل * رستخيز بزرگ برپا شد
إلى أن قلت :
پس شده رايت ظفر پيدا * از طلوع طلايه بيضا
رايتي نوع لاله حمرا * رايتي جنس لؤلؤ لالا
چون دم گرگ گشته نامرئى * بعد چندى ز منظر ومرئى
سر برون كرده از كنام أفق * آتشين آهوى فلك پيما
طلعت حور را يكى مظهر * آيت نور را يكى مجلى
- إلخ والنوع الثاني من الفجر أعني ذلك البياض العريض المنبسط في عرض الأفق المستدير كنصف دائرة يسمّي بالصبح الثاني ، والصبح الصادق والمصدّق ، والفجر المستطير ، والصديع .
أمّا بالثاني فلكونه في مقابل الأول .
أما بالصادق لأن ضياءه أصدق من الضياء الأول ، ولأنّه في إزاء الكاذب وأما بالمصدّق إما بكسر الدال أو بفتحها فلأنّه يصدّق وقوع النهار أو فلأنّ من رآه يصدّقه بأنه نهار قال أبو ذؤيب يذكر الثور والكلاب :
شغف الكلاب له الضاريات فؤاده * فإذا يرى الصبح المصدق يفزع
وقال آخر :
نميت إليها والنجوم شوابك * تداركها قدّام صبح مصدق
نقلنا البيتين من كتاب الأزمنة والأمكنة للمرزوقي ( ص 325 ج 2 ) .
وأمّا بالمستطير فمن قولهم استطار الفجر إذا انتشر وتبيّن قال جرير يهجو
دروس معرفة الوقت والقبلة — صفحة 246
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص٢٤٦