عرضه مىدهد كه فن أقاليم بنسبت كسى كه أو را سير اتفاق نيفتاده باشد از قبيل علوم منقوله است وآنچه آن را خبر دريافته است از آلات رصديه تصديق آن نميتوان كرد مگر وقتيكه ببقعه مخبر عنها برسد وآنچه في زماننا هذا در دفاتر قدما أرقام أطوال وعروض بلدان يافته مىشود أكثر آن مختلف است كه غايت تفاوت اختلاف تقريبا بدو درجه مىرسد نادرتر آن كه كرات ارضى كه اذكياى فرنك ترتيب داده اند وعهود هر كدام كه مختلف است در آن نيز اختلاف مشهود است . انتهى ما أردنا من نقل كلامه .
وأفاد الفاضل الكابلي ره في تحفة الآجلة في معرفة القبلة ( ص 69 طبع الطهران 1319 ه ش ) وفي تعليقاته على الزيج البهادري : أن القدماء كانوا يأخذون مبدأ الطول من جزيرة فرو من الجزائر الخالدات من عصر بطليموس فوقع لهم فيها من حيث لم تكن لهم الآلات والأدوات اللازمة كاملة خطأ كثير في تعيين أطوال البلاد فمضت على ذلك قرون كثيرة إلى أن أكملها المتأخرون فبينوا خطأ بطليموس وتابعيه والظاهر أن أول من أبانه مركاتور جراردس المتوفى في خامس ديسمبر سنة 1594 ، ألف وخمسمائة وأربع وتسعين مسيحية الموافقة لليوم العشرين من ربيع الأول سنة 1003 ، ألف وثلاث هجرية فأصبح اليوم فن الجغرافيا لابسا أجمل ثيابه من التحقيق . انتهى كلامه رفع مقامه .
ومما يتفرّع على هذا البحث تعيين قبلة البلاد فإن معرفة سمت القبلة كانت مبتنية على العروض والأطوال التي وجدها القدماء وقد دريت ما فيها . وهذا الراجي رحمة ربه الواسعة قد تصدى لتعيين سمت القبلة لغير واحد من البلاد فوجدها مخالفا لما كان عليه أهله ، وكان الناس يصلون في بلدنا آمل نحو الجنوب تقريبا مع أن سمت قبلته منحرف عنه إلى المغرب بمقدار 50 39 ، ولما ألقينا إليهم قول الحق كانوا فيه يمترون وقال السفهاء من الناس ما ولَّيهم عن قبلتهم التي كانوا عليها فآتيناهم آياتنا فولَّيناهم عما كانوا عليها واللَّه يهدى من يشاء إلى صراط مستقيم .
دروس معرفة الوقت والقبلة — صفحة 220
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص٢٢٠