تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس معرفة الوقت والقبلة — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
درس 34 ثم اعلم أنه قد وقع للقدماء في تعيين أطوال البلاد وعروضها خبط عظيم وإن كان الخبط في الطول أشد وأكثر لأن الطريق الأهم المعمول به في تحصيل الطول عندهم كان من انخساف القمر أو من ارتفاع القمر على البيان الذي ذكر للقسم الأول في الباب الخامس عشر من المقالة الثالثة من الزيج البهادري ، والباب السادس عشر من المقالة الثانية من الزيجين الألغبيكي والمحمد شاهي ، وللقسمين معا في الباب الأول من المقالة الخامسة من القانون المسعوري للبيروني ( ص 507 ج 2 ) وغيرها من الكتب المبسوطة المستدلة في الهيئة وفيهما من تطرق التخمين والتقريب في العمل ما لا يخفى . على أن بعض الآلات الرصديّة للقدماء لم يكن على غاية الدقة والاستواء وإن كان لهم على غيرهم حق عظيم إلا أن أطوال البلاد وعروضها على ما وجده المتأخرون من أهل أروبة أدق وأقرب إلى الواقع من ما وجده القدماء وإن كان بين المتأخرين من أهل أروبة أيضا اختلاف في تعيين مقاديرهما . قال المولوي غلامحسين الجونفوري قدس سرّه في زيجه المعروف بالزيج البهادري ص 392 ما هذا لفظه بالفارسية : مؤلف بخدمت هر آشناى فن مكرر
دروس معرفة الوقت والقبلة — صفحة 219 | حسن حسن زاده آملى