والنقاط بين نصفي الدائرتين منها فهي من البرج الذي وقع بينهما من منطقة البروج ولذا قالوا طول كل برج ثلاثون درجة وعرضه مائة وثمانون درجة أما الأول فلأنه الخارج من قسمة ثلاثمائة وستين التي هي عدد أجزاء منطقة البروج على أثنى - عشر التي هي عدد البروج . وأمّا الثاني . فلان عرض كل برج من القطب إلى القطب فليفرض - د ب ه - معدل النهار و - ا ب ح - منطقة البروج على قطبي م ط و - ب - نقطة الاعتدال الربيعيّة و - م ر ط - م ب ط نصفي دائرتين عرضيّتين من الدوائر الست فب ر طول برج الحمل وما وقع بين العرضيّتين شمالا وجنوبا فهو من برج الحمل .
ش 19
وأما السبب في تسمية أقسام البروج بالأسامي المشهورة المذكورة
فلأنّها مأخوذة من صور توهمت على المنطقة من كواكب ثابتة ينظمها خطوط موهومة وقعت وقت التسمية في تلك الأقسام سواء كانت بتمامها محاذية لذلك البروج أولا كما فعلوها في سائر الكواكب أيضا ليسهل التعبير عنها عند تعريفها فيقال الذي على رأس الصورة الفلانية أو بقرب رجل الصورة الفلانية وهكذا . وذلك مثل عملهم في مراتب الكواكب قدرا فإنهم لمّا وجدوها متفاوتة المقادير رتبوا أكثرها في ست مراتب وسموا كل مرتبة قدرا وعظما والمنجمون يسمونها شرفا إطلاقا لاسم الشرف على القدر وبذلك يسهل التعبير عنها أيضا .
في إرواء الظماء من محاسن القبّة الزرقاء للفاضل كرنيلوس فانديك
دروس معرفة الوقت والقبلة — صفحة 126
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص١٢٦