وتعالى - من النبي صلى الله عليه وآله .
ولهذا كانت هناك تشريعات صادرة من الله ، وتشريعات صادرة من النبي صلى الله عليه وآله ، ومن الواضح أنّ النبي صلى الله عليه وآله والأئمّة عليهم السلام - بحسب اعتقادنا - لهم هذه الولاية ، ولكنّ الفرق بين الولايتين أنّ ولاية الله تعالى ذاتية ليست بجعل بجاعل ، أمّا ولاية النبيّ صلى الله عليه وآله والأئمّة عليهم السلام فهي ولاية جعلية .
وإذا كانت ولايتهم صلوات الله عليهم جعلية ، فهناك أبحاث تراجع في محلّها عن تفاصيل حدود هذه الولاية سعة وضيقاً ، ولكن القدر المتيقّن هو إثبات جعل نحو من أنحاء الولاية للنبيّ والأئمّة عليهم السلام ، وهي المعبرَّ عنها بالولاية التشريعية ؛ لأنّ بحثنا هو في الجانب التشريعي لا في الجانب التكويني .
معالم التجديد الفقهي معالجة إشكالية الثابت والمتغيّر في الفقه الإسلامي من أبحاث السيد كمال الحيدري — صفحة 100
مساهمون: الشيخ خليل رزق
ص١٠٠