الكلمات حتى أواخر الآيات ، بل جميع حروفها .
( السادس : الركوع )
وفيه مسائل :
1 - يجب في كل ركعة من الفرائض والنوافل ركوع واحد ، إلا في صلاة الآيات ، ففي كل من ركعتيها خمس ركوعات كما سيأتي .
2 - وهو ركن تبطل الصلاة بتركه عمدا كان أو سهوا ، وكذا بزيادته في الفريضة ، إلا في صلاة الجماعة فلا تضر بقصد المتابعة .
3 - وواجباته أمور :
الأول : الانحناء على الوجه المتعارف ، بمقدار تصل يداه إلى ركبتيه وصولا لو أراد وضع شيء منهما عليهما لوضعه ، ويكفي وصول مجموع أطراف الأصابع التي منها الإبهام على الوجه المذكور ، ولا ينبغي ترك الاحتياط في الانحناء بمقدار إمكان وصول الراحة إليها .
4 - الثاني : الذكر ولا يترك الاحتياط في اختيار التسبيح من افراده مخيرا بين الثلاث من الصغرى ، وهي : ( سبحان اللَّه ) ، وبين الكبرى ، وهي : ( سبحان ربي العظيم وبحمده ) .
5 - الثالث : الطمأنينة فيه بمقدار الذكر الواجب ، فلو تركها عمدا بطلت صلاته ، بخلاف السهو على الأصح ، وان كان الأحوط الاستيناف إذا تركها فيه أصلا ولو سهوا ، بل وكذلك إذا تركها في الذكر الواجب .
6 - الرابع : رفع الرأس منه حتى ينتصب قائما ، فلو سجد قبل ذلك عامدا بطلت صلاته .
منهاج المؤمنين — صفحة 167
مساهمون: السيد شهاب الدين المرعشي النجفي
ص١٦٧