تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر الميزان في تفسير القرآن — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
الطبرسي . وقوله :
وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ
أي من الليل فسبح ربك فيه ، والمراد به صلاة الليل ، وقيل : المراد صلاتا المغرب والعشاء الآخرة . وقوله :
وَإِدْبارَ النُّجُومِ
قيل : المراد به وقت إدبار النجوم وهو اختفاؤها بسوء الصبح ، وهو الركعتان قبل فريضة الصبح ، وقيل : المراد فريضة الصبح ، وقيل : المراد تسبيحه تعالى صباحا ومساء من غير غفلة عن ذكره .