تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر الميزان في تفسير القرآن — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
بيان : قوله تعالى :
فَذَكِّرْ فَما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِكاهِنٍ وَلا مَجْنُونٍ
تقريع على ما مرّ من الأخبار المؤكد بوقوع العذاب الإلهي يوم القيامة ، وأنه سيغشى المكذبين والمتقون في وقاية منه متلذذون بنعيم الجنة . فالآية في معنى أن يقال : إذا كان هذا حقا فذكر فإنما تذكر وتنذر بالحق وليست كما يرمونك كاهنا أو مجنونا . وتقييد النفي بقوله :
« بِنِعْمَةِ رَبِّكَ »
يفيد معنى الامتنان على النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم خاصة وليس هذا الامتنان الخاص من جهة مجرد انتفاء الكهانة والجنون فأكثر الناس على هذه الصفة بل من
مختصر الميزان في تفسير القرآن — صفحة 88 | إلياس الكلانتري / السيد محمدحسين الطباطبائي