تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر الميزان في تفسير القرآن — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
بيان : وقوله تعالى :
أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ
الاستفهام إنكاري ، والمراد بالرؤية العلم اليقيني على سبيل الاستعارة ، والجملة تقدمة يعلل بها ما يتلوها من كونه تعالى مع أهل النجوى مشاركا لهم في نجواهم . قوله تعالى :
ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سادِسُهُمْ
إلى آخر الآية ؛ النجوى مصدر بمعنى التناجي وهو المسارة ، وضمائر الإفراد للّه سبحانه ، والمراد بقوله :
« رابِعُهُمْ »
و
« سادِسُهُمْ »
جاعل الثلاثة أربعة وجاعل الخمسة ستة
مختصر الميزان في تفسير القرآن — صفحة 235 | إلياس الكلانتري / السيد محمدحسين الطباطبائي