( 51 ) - إلى عمر بن أبي مسلم
في إخباره ( عليه السلام ) عن الوقائع الآتية وموعظته في الاستغفار :
766 / [ 68 ] - الراوندي : روى عن عمر بن أبي مسلم ، قال :
كان سميع المسمعي يؤذيني كثيراً ويبلغني عنه ما أكره ، وكان ملاصقاً لداري ، فكتبت إلى أبي محمّد ( عليه السلام ) أسأله الدعاء بالفرج منه .
فرجع الجواب : الفرج سريع ، يقدم عليك مال من ناحية فارس .
وكان لي بفارس ابن عمّ تاجر لم يكن له وارث غيري ، فجاءني ماله بعد ما مات بأيّام يسيرة .
ووقّع في الكتاب : استغفر اللّه ، وتب إليه ممّا تكلّمت به .
وذلك أنّي كنت جالساً يوماً مع جماعة من النصّاب ، فذكروا آل أبي طالب حتّى ذكروا مولاي ، فخضت معهم لتضعيفهم أمره ، فتركت الجلوس مع القوم ، وعلمت أنّه أراد ذلك . ( 1 )
في علمه ( عليه السلام ) بالغائب ، وموعظته في تسمية البنات :
767 / [ 69 ] - السيّد ابن طاووس : روّينا بإسنادنا إلى الشيخ أبي العبّاس عبد اللّه بن جعفر الحميري في كتاب ( الدلائل ) بإسناده إلى الكليني ، عن إسحاق بن محمّد ، قال : حدّثني أبو علي عمر بن أبي مسلم ، قال :
كتبت إلى أبي محمّد ( عليه السلام ) : جاريتي حامل ، أسأله أن يسمّي ما في بطنها .
فورد الجواب : إذا ظهرت فسمّها زينب .
ثمّ ماتت بعد شهر من ولادتها ، فبعث إليّ بخمسين ديناراً على يد محمّد بن سنان الصرّاف ، وقال : اشتر بهذا جارية . ( 2 )
هامش
1 - الخرائج والجرائح : 1 / 447 ح 33 ، إثبات الوصيّة : 251 عن سعد بن عبد اللّه ، عن إسحاق ، قال : حدّثني علي بن حميد الذارع . . . بتفاوت واختصار ، ونحوه كشف الغمّة : 2 / 422 ، إثبات الهداة : 3 / 421 ح 74 ، مدينة المعاجز : 7 / 625 ح 2609 ، و 426 ح 98 ، بحار الأنوار : 50 / 273 ح 43 ، و 289 ضمن ح 63 .
2 - فرج المهموم : 237 ، بحار الأنوار : 50 / 282 ح 58 عن كتاب النجوم ، بتفاوت يسير .