اللّه محمّداً وأهل بيته بخير ، وحيّا محمّداً وأهل بيته بالسلام " . ( 1 )
في دعائه ( عليه السلام ) لكفاية المهمّ وقضاء الحوائج :
111 / ] 111 [ - البرقي : عن أبيه ، عن أبي الجهم هارون بن الجهم ، عن موسى بن بكر الواسطي ، قال :
أردت وداع أبي الحسن ( عليه السلام ) ، فكتب إليّ رقعة : كفاك اللّه المهمّ ، وقضى لك بالخير ، ويسّر لك حاجتك ، وفي صحبة اللّه وكنفه . ( 2 )
في حوائج له ( عليه السلام ) ، وطاعة الجنّ إيّاه :
112 / ] 112 [ - الحميري : محمّد بن الحسين ، قال : حدّثني عليّ بن حسّان الواسطي ، عن موسى بن بكر ، قال :
دفع إليّ أبو الحسن الأوّل ( عليه السلام ) رقعة فيها حوائج ، وقال لي : اعمل بما فيها ، فوضعتها تحت المصلّى ، وتوانيت عنها ، فمررت ، فإذا الرقعة في يده ، فسألني عن الرقعة ؟
فقلت : في البيت .
فقال : يا موسى ! إذا أمرتك بالشئ فاعمله ، وإلاّ غضبت عليك .
فعلمت أنّ الذي دفعها إليه بعض صبيان الجنّ . ( 3 )
( 84 ) - إلى المهديّ ( العبّاسي )
في حكم ازدياد المسجد بدار الناس بغير رضاهم :
هامش
1 - الكافي : 2 / 555 ح 4 ، الوافي : 9 / 1616 ح 8842 .
2 - المحاسن : 356 ح 55 ، وسائل الشيعة : 11 / 408 ، ح 15122 ، بحار الأنوار : 76 / 280 ح 2 .
3 - قرب الإسناد : 333 ح 1234 ، بحار الأنوار : 48 / 44 ح 24 ، مدينة المعاجز : 6 / 282 ح 200 ، إثبات الهداة : 3 / 191 54 .