كتبت إلى أبي الحسن ( عليه السلام ) أسأله عن رجل دبّر مملوكه ، هل له أن يبيع عتقه ؟
قال : كتب ( عليه السلام ) : ( كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلاًّ لِّبَنِى إِسْرَائيلَ إِلاَّ مَا حَرَّمَ إِسْرَائيلُ عَلَى نَفْسِهِ ( 1 ) ) . ( 2 )
( 68 ) - إلى عمّته
أنّ في القيامة ظلاًّ يستظلّ به نبيّ ووصيّه أو مؤمن أعان مؤمناً :
87 / ] 87 [ - الحميري : محمّد بن عبد الحميد ، قال : أخبرني عبد السلام بن سالم ، عن الحسن بن سالم ، قال :
بعثني أبو الحسن موسى ( عليه السلام ) إلى عمّته ، يسألها شيئاً كان لها تعين به محمّد بن جعفر في صداقه ، فلمّا قرأت الكتاب ضحكت ، ثمّ قالت لي : قل له : بأبي أنت وأُمّي ! الأمر إليك ، فاصنع به ما تريد .
فقلت لها : فديتك ! أيش كتب إليك ؟
فقالت : تهدي إليك قدر برام ( 3 ) أخبرك به ؟
قلت : نعم ، فأعطتني الكتاب ، فقرأته ، فإذا فيه : إنّ للّه ظلاًّ تحت يده يوم القيامة ، لا يستظلّ تحته إلاّ نبيّ ، أو وصيّ نبيّ ، أو مؤمن أعتق عبداً مؤمناً ، أو مؤمن قضى مغرم مؤمن ، أو مؤمن كفّ أيمة مؤمن . ( 4 )
( 69 ) - إلى فتح بن عبد اللّه مولى بني هاشم
هامش
1 - آل عمران : 3 / 93 .
2 - تفسير العيّاشي : 1 / 185 ح 87 ، مستدرك الوسائل : 16 / 6 ح 18951 ، البرهان : 1 / 298 ح 4 ، نور الثقلين : 1 / 364 ح 239 .
3 - البُرْمَة : القدر من الحجر ، والجمع بُرَم كغرفة غُرَف ، وبِرام ككتاب . مجمع البحرين : 1 / 192 .
4 - قرب الإسناد : 301 ح 1185 ، بحار الأنوار : 74 / 356 ح 1 .