فلمّا صرت في بطن مرّ ، ضرب على رجلي وخرج بي العرق ، فما زلت شاكياً أشهراً وحججت في السنة الثانية ، فدخلت عليه فقلت : جعلني اللّه فداك ! عوّذ رجلي ، وأخبرته أنّ هذه التي توجعني .
فقال : لا بأس على هذه ، وأعطني رجلك الأخرى الصحيحة ، فبسطتها بين يديه فعوّذها ، فلمّا قمت من عنده خرج في الرجل الصحيحة ، فرجعت إلى نفسي فعلمت أنّه عوّذها من الوجع ، فعافاني اللّه بعده . ( 1 )
في الدعاء عند الصباح والمساء :
417 / ] 101 [ - الكليني : عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمّد بن الفضيل ، قال :
كتبت إلى أبي جعفر الثاني ( عليه السلام ) أسأله أن يعلّمني دعاء ؟
فكتب ( عليه السلام ) إليَّ : تقول إذا أصبحت وأمسيت : " اللّه ، اللّه ، اللّه ، ربّي الرحمن الرحيم ، لا أُشرك به شيئاً " ، وإن زدت على ذلك فهو خير ، ثمّ تدعو بما بدا لك في حاجتك ، فهو لكلّ شئ بإذن اللّه تعالى ، يفعل اللّه ما يشاء . ( 2 )
( 57 ) - إلى موسى بن عبد الملك
في حكم استيفاء الدين من مال الغريم :
418 / ] 102 [ - الشيخ الطوسي : محمّد بن الحسن الصفّار ، عن عبد اللّه بن محمّد بن عيسى ، عن عليّ بن مهزيار ، قال :
هامش
1 - الخرائج والجرائح : 1 / 387 ح 16 ، بحار الأنوار : 50 / 53 ح 31 .
2 - الكافي : 2 / 534 ح 36 ، الوافي : 9 / 1566 ح 8761 .