اللّهمّ وهم مفزعي ومعونتي ، في شدّتي ورخائي ، وعافيتي وبلائي ، ونومي ويقظتي ، وظعني وإقامتي ، وعسري ويسري ، وعلانيتي وسرّي ، وإصباحي وإمسائي ، وتقلّبي ومثواي ، وسرّي وجهري .
اللّهمّ فلا تخيِّبني بهم مِن نائلك ، ولا تقطع رجائي من رحمتك ، ولا تؤيسني من روحك ، ولا تبتلني بإنغلاق أبواب الأرزاق ، وانسداد مسالكها ، وارتياح مذاهبها ، وافتح لي من لدنك فتحاً يسيراً ، واجعل لي من كلّ ضنك مخرجاً ، وإلى كلّ سعة منهجاً ، إنّك أرحم الراحمين ، وصلّى اللّه على محمّد وآله الطّيبين الطّاهرين ، آمين ، ربّ العالمين " . ( 1 )
( 80 ) - إلى يونس بن عبد الرحمن
في ذمّ من قال بجوهريّة الربّ في آدم :
291 / ] 144 [ - الشيخ الطوسي : طاهر بن عيسى ، قال : حدّثني جعفر بن أحمد ، قال : حدّثني الشجاعي ، عن يعقوب بن يزيد ، عن الحسين بن بشّار ، عن الحسن بن بنت إلياس ، عن يونس بن بهمن ، قال :
قال يونس بن عبد الرحمن : كتبت إلى أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) ، سألته عن آدم ( عليه السلام ) ، هل كان فيه من جوهريّة الربّ شئ ؟
قال : فكتب ( عليه السلام ) إليّ جواب كتابي : ليس صاحب هذه المسألة على شئ من
السنّة ، زنديق . ( 2 )
في حكم من كان له على غيره دراهم فسقطت :
292 / ] 145 [ - الكليني : عليّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، قال :
هامش
1 - مهج الدعوات : 303 ، المصباح للكفعمي : 370 بتفاوت ، بحار الأنوار : 94 / 346 ح 4 .
2 - اختيار معرفة الرجال : 495 ح 950 ، بحار الأنوار : 3 / 292 ح 12 .