وأن تطلب لنفسك أماناً قبل أن تأخذك الأظفار ، ويلزمك الخناق ( 1 ) من كلّ مكان ، فتروّح إلى النفس من كلّ مكان ، ولا تجده حتّى يمنّ اللّه عليك بمنّه وفضله ، ورقّة الخليفة ، أبقاه اللّه ، فيؤمنك ويرحمك ويحفظ فيك أرحام رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، ( وَالسَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى * إِنَّا قَدْ أُوحِىَ إِلَيْنَا أَنَّ الْعَذَابَ عَلَى مَن كَذَّبَ وَتَوَلَّى ) . ( 2 )
قال الجعفري : فبلغني أنّ كتاب موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) وقع في يدي هارون ، فلمّا قرأه قال : الناس يحملوني على موسى بن جعفر ، وهو برئ ممّا يرمى به . ( 3 )
( 91 ) - إلى يعقوب بن يزيد
في حكم من وقع على جاريته ثمّ شكّ في ولده :
122 / ] 122 [ - الشيخ الطوسي : روى محمّد بن الحسن الصفّار ، عن يعقوب بن يزيد ( 4 ) ، قال :
كتبت إلى أبي الحسن ( عليه السلام ) : في هذا العصر رجل وقع على جاريته ، ثمّ شكّ في ولده .
فكتب ( عليه السلام ) : إن كان فيه مشابهة منه ، فهو ولده . ( 5 )
( 92 ) - إلى يونس بن بهمن
في أنّ آدم ( عليه السلام ) هل فيه من جوهريّة اللّه تعالى شئ ؟
123 / ] 123 [ - الشيخ الطوسي : عليّ بن محمّد ، قال : حدّثني محمّد بن أحمد ، عن يعقوب بن
هامش
1 - الخناق : كلّ داء يمتنع معه نفوذ النفس إلى الرئة . المعجم الوسيط : 260 .
2 - طه : 20 / 47 ، و 48 .
3 - الكافي : 1 / 366 ح 19 ، مدينة المعاجز : 6 / 290 ح 2019 ، بحار الأنوار : 48 / 165 ح 7 ، الوافي : 2 / 172 ح 624 ، نور الثقلين : 3 / 381 ح 72 ، و 4 / 595 ح 20 قطعتان منه .
4 - هو يعقوب بن يزيد بن حمّاد الأنباري السلمي ، أبو يوسف ، بقرينة رواية الصفّار عنه .
قال النجاشي : روى عن أبي جعفر الثاني ( عليه السلام ) ، رجال النجاشي : 450 رقم 1215 .
5 - الاستبصار : 3 / 367 ح 1314 ، تهذيب الأحكام : 8 / 181 ح 632 ، وسائل الشيعة : 21 / 168 ح 26810 .