فهل يمكن أن ترشدونا في هذا المجال خدمة للزهراء وأبيها وبعلها وبنيها . .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . .
الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . . وبعد . .
فيمكن أن نرى الأحداث بعد وفاة رسول الله « صلى الله عليه وآله » قد جاءت وفق الوتيرة التالية :
أنه حين وفاة رسول الله « صلى الله عليه وآله » كان أبو بكر غائباً ، فأعلن عمر : بأن النبي « صلى الله عليه وآله » لم يمت ، وأصر على موقفه هذا حتى جاء أبو بكر ، وقرأ عليه آيات القرآن الصريحة بأنه « صلى الله عليه وآله » يموت ويقتل ، فقبل منه . . مع أن نفس هذه الآيات قد قرئت عليه للتو ، ولكنه لم يتراجع عن موقفه ، بالإضافة إلى أن من جملة تبريراتهم لتخلفهم عن جيش أسامة هو : خوفهم على رسول الله « صلى الله عليه وآله » أن يموت في غيابهم . .
ثم بلغهم أن الأنصار قد اجتمعوا في السقيفة ، فأسرعوا إليهم وتركوا علياً « عليه السلام » وحده ، فتولى تغسيل النبي « صلى الله عليه وآله » ، وتكفينه ، والصلاة عليه ، ودفنه ، فلما فرغ من ذلك كله قبل عودتهم من سقيفتهم ، قال « عليه السلام » : ما فعل أهل السقيفة ؟ !
مختصر مفيد — صفحة 86
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٨٦