قضية معروفة ، أدت الأحداث فيها إلى إسقاطه شهيداً .
والإمام الحسن الزكي « عليه السلام » استشهد بالسم الذي دسه إليه معاوية .
والإمام الحسين « عليه السلام » استشهد مع كوكبة من أهل بيته وأصحابه بطريقة مفجعة .
ولم تزل الويلات والمصائب تتوالى على ذرية الزهراء « عليها السلام » ، وعلى شيعتها إلى يومنا هذا . .
ويوم التاسع من ربيع الأول هو أول أيام إمامة حفيد الزهراء « عليها السلام » ، الذي أخبر النبي « صلى الله عليه وآله » : أنه سوف يملأ الأرض قسطاً وعدلاً ، بعدما ملئت ظلماً وجوراً . . وسينتقم من جميع الظالمين . . وسيأخذ بثارات جده الحسين ، وعمه الإمام الحسن الزكي ، وجميع من ظلم أهل البيت الطاهرين صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين . .
فلماذا لا تفرح الزهراء « عليها السلام » وشيعتها ومحبوها بهذا اليوم ؟ ! وهو يوم انتصار الحق على الباطل ، ويوم خزي المستكبرين والجبارين والظالمين ؟ !
ولماذا تبذل المحاولات للتشنيع على الذين يحزنون لحزن الزهراء « عليها السلام » ، ويفرحون لفرحها ؟ !
ولماذا تطلق الشائعات المغرضة ، والمحرضة ضد هؤلاء الناس المؤمنين والأبرياء ؟ !
ولماذا يروج سوق الكذابين والمفترين ، والفتانين ، وتبذل
مختصر مفيد — صفحة 254
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٢٥٤