تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مفيد — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
أو نحو ذلك ، فإن ذلك يكفي لإفهام الناس العاديين عدم جواز تأييدهم هذا الرجل . . فإذا سكت أحد المراجع عن التصريح ، ولم يدافع عن هذا الرجل مع قدرته على ذلك ، فإننا نعلم : أنه يوافق المراجع الآخرين على آرائهم ؛ لأن عدم دفاعه عنه ، مع قدرته على ذلك ، يعد تفريطاً وتقصيراً ، إذا كان يرى أن الطرف الآخر مظلوم وكان بإمكانه دفع الظلم عن المظلوم ، ولم يفعل . . وفي جميع الأحوال نقول : من الذي قال : إن المباهلة مشروعة عبر الإنترنت ؟ ! أو أنها مشروعة في غير الأمور الاعتقادية ؟ وما هي شروط المباهلة ، وما هي كيفياتها ؟ وهل نحن بحاجة إليها في مثل هذه الموارد ؟ ! أليست عقائدنا واضحة كالنار على المنار ، وكالشمس في رابعة النهار ؟ ! فإذا خالفها أحد ظهر أمره ، وأفتى مراجع الأمة بخروجه من التشيع ، وأعلنوا للناس بأنه ضال مضل ؟ ! إن باب العلم بضلال أو بهداية هذا الرجل مفتوح أمام العلماء ، وأمام العوام الذين يجب أن يرجعوا إليهم . . فكيف تجوز لهم المباهلة في هذه الحال ؟ ! . فإن كنت عالماً فأتنا بأدلتك على صحة عقائد هذا الرجل ، وإن كنت من غير العلماء ، فارجع إلى العلماء ، لتعرف الحق . ويا حبذا لو أقنعت السيد محمد حسين فضل الله بالمباهلة معنا