تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مفيد — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩

ولعمر بن الخطاب أيضاً . والفرق بينهما : أن الذي أعطى هذا اللقب لعلي « عليه السلام » هو رسول الله « صلى الله عليه وآله » . . أما الذي أعطاه لعمر فهم أهل الكتاب . . فأما بالنسبة لإعطاء لقب الفاروق لعلي « عليه السلام » من قبل رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، فتوضِّحه النصوص التالية : 1 - إن علياً « عليه السلام » قال غير مرة : « أنا الصدِّيق الأكبر ، والفاروق الأول ، أسلمت قبل إسلام أبي بكر ، وصليت قبل صلاته » ( 1 ) 2 - عن أبي ذر ، وابن عباس ، قالا : سمعنا النبي « صلى الله عليه وآله » يقول لعلي : أنت الصديق الأكبر ، وأنت الفاروق الذي يفرق بين الحق والباطل ( 2 ) ، وقريب منه عن أبي ليلى الغفاري .

هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 4 ص 22 وكلام الإسكافي المطبوع في العثمانية للجاحظ ص 300 .
( 2 ) شرح النهج للمعتزلي ج 13 ص 228 ، وفرائد السمطين ج 1 ص 140 وترجمة الإمام علي « عليه السلام » من تاريخ ابن عساكر تحقيق المحمودي ج 1 ص 76 - 78 بعدة أسانيد ، وفي هامشه عن الإسكافي في نقضه لعثمانية الجاحظ ( المطبوع معها في مصر ) ص 290 ، واللآلي المصنوعة ج 1 ص 324 و 325 وملحقات إحقاق الحق ج 4 ص 29 - 31 و 34 والغدير ج 2 ص 313 عن الرياض النضرة ج 2 ص 155 عن الحاكمي ، وعن شمس الأخبار للقرشي ص 30 ، وعن المواقف ج 3 ص 276 ، وعن نزهة المجالس ج 2 ص 205 وعن الحمويني .