وفي الختام نشكركم على المجهود الذي تبذلونه في نصرة الدين والمذهب .
الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . . وبعد . .
بالنسبة للسؤال نقول :
1 - إن مسألة الإسهاء إنما ذهب إليها الشيخ الصدوق وشيخه ابن الوليد .
وقد ردها العلماء ومنهم الشيخ المفيد ، وناقشوا من قال بها .
2 - وقد قلتم : إن حمل روايات الإسهاء على التقية لا يحل الإشكال ، لأنه يرد عليه : أن هذا يوجب وقوع الناس في الخطأ في مجال العقيدة ، لأن من يسمع حديث التقية ، ويأخذ به ، ثم لا يسمع الحديث الصواب ، سوف يستمر على الأخذ بحديث التقية - أي أنه سيبقى على الخطأ في أمر عقائدي خطير وحساس .
ونقول :
إن قولكم هذا غير دقيق ، لأن على الإمام أن يهيئ للمؤمنين فرص الوصول للحق واكتشافه ، وتمييزه مما جاء على سبيل التقية . ولو ببيان آخر يصل إلى حد التواتر ، أو صيرورته من الضروريات ، كما هو الحال في مسألة سهو النبي « صلى الله عليه وآله » ، فإن
مختصر مفيد — صفحة 92
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٩٢