لا يمكن أن يتحدى الآخرين ، ويطلب منهم أن يأتوا بمثل هذا القرآن , أو أن يأتوا بعشر سور من مثله , أو بسورة من مثله . .
مع ملاحظة : أن السورة كانت تنزل على النبي الأكرم « صلى الله عليه وآله » بتمامها , ثم تبدأ الأحداث - التي هي موارد انطباق آياتها - بالحصول , ثم يأتي جبرئيل ثانية ، ويأمر النبي « صلى الله عليه وآله » عن الله تعالى بتذكير الناس بالآيات المرتبطة بتلك الأحداث , فيقرؤها « صلى الله عليه وآله » عليهم . .
وهذا الواقع التاريخي يعطي : أنه لا يوجد أي اعتماد على الصدفة , بل هو تعمد لتطبيق كل آية على موردها . .
الجواب على السؤال الرابع :
ذكرنا آنفاً : أن الله سبحانه قد تحدى الإنس والجن بأن يأتوا بمثل هذا القرآن . وتحداهم بأن يأتوا بعشر سور , وتحداهم بأن يأتوا بسورة من مثله . . وأية واحدة من هذه الثلاثة ، تكفي لحسم الأمر . .
والحمد لله ، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين . .
قرآن الشيعة
السؤال ( 746 ) :
بسم الله الرحمن الرحيم
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته . .
أنا فلسطيني من القدس أريد أن أطرح على حضرتكم بعض