أيتهما سيدة نساء العالمين . . مريم . . أم فاطمة « عليهما السلام » ؟
السؤال ( 694 ) :
نحن نقدس السيدة مريم أم الرب يسوع المسيح لأنها ولدت لنا المخلص ، وأنتم تعتقدون من خلال كتابكم المقدس القرآن ، أنها سيدة نساء العالمين ، ولكن قرأت في كتبكم أيضاً وتحديداً في رواية النبي محمد أن ابنته فاطمة هي سيدة النساء من الأولين والآخرين ، فما هو الدليل على ذلك ، مع أن القرآن هو المصدر التشريعي الأول لكم وقد أورد أن فاطمة هي أقدس النساء ، أفلا يوجد معاكسة بين الرواية والآية التي أوردت أفضلية مريم على كل النساء قاطبة ؟ وبالتالي يمكن أن تكون الرواية ضعيفة بعض الشيء ؟
الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين .
تحية طيبة . . وبعد . .
كما أن القرآن هو مصدر التشريع عند المسلمين ، كذلك فإن أقوال الأنبياء « عليهم السلام » وأوامرهم ونواهيهم مصدر للتشريع أيضاً ، وأقوال الأنبياء « عليهم السلام » تأتي شارحة للكتب السماوية ، ومبينة لمراميها ، ومقيدة لعموماتها .
وقد صرح القرآن كما قلتم : بأن الله تعالى قد اصطفى مريم ابنة