لإعلان الولاء والوفاء ، فكان لا بد من متابعة أمورهم . وقبول ذلك منهم . .
3 - وكان هناك عدو آخر لا يزال يترصد الفرصة ، ولا بد من وضع حد لطغيانه ، وهم الروم ، وكان ذلك : في سنة تسع . .
4 - يضاف إلى ما تقدم : أنه « صلى الله عليه وآله » يريد أن يحج معه حشد عظيم ، من مختلف البلاد والعباد لأجل إبلاغهم أمراً هاماً جداً لا بد من إبلاغهم إياه . .
السؤال ( 724 ) :
لماذا سميت حجة الرسول « صلى الله عليه وآله » بحجة الوداع ، مع أنها الحجة الأولى له ؟ !
الجواب :
إن هذه الحجة كانت الأخيرة في حين أنها كانت الأولى أيضاً ، فهو « صلى الله عليه وآله » قد ودع بيت الله وحرمه ، وهو أخبر الناس بأنه يوشك أن يدعى فيجيب ، وودعهم .
ويمكن أن تكون تسميتها بحجة الوداع ، من حيث إنه « صلى الله عليه وآله » كان يحج قبل الهجرة في كل سنة ، وأنه حج ثلاث حجات ، أو حجتين قبل الهجرة ؛ فحجة الوداع كانت آخر حجاته « صلى الله عليه وآله » . .
السؤال ( 725 ) :
كيف لبى المسلمون دعوته « صلى الله عليه وآله » إلى الحج ، ومن خرج معه في تلك السنة ؟ !
مختصر مفيد — صفحة 103
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص١٠٣