پرش به محتوای اصلی

مختصر مفيد — صفحه 188

پدیدآورندگان:

ص۱۸۸
حيث إنه يكون باعتقاده ذاك مؤذياً له عليه السلام ، فلا فرق بينه وبين الناصبي من هذه الجهة ، وإن كانت أحكامه لا تترتب عليه . وهكذا يقال بالنسبة للواقفة وأمثالهم ، ممن صرحت بعض الروايات بإطلاق وصف الناصب عليهم ، فإنه أيضاً قد جاء على سبيل التوسع كما ذكرنا . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . .