بإمكاني الرد على أكثر ما ذكر ومحاولته التبرير لكلام فضل الله ، ولكن لو كتبتم لي الرد ببعض التوضيح - كوني قليل العلم - أكون لكم شاكراً . .
حفظكم الله للإسلام والمؤمنين وسدد خطاكم . .
الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين . .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . . وبعد . .
فإننا نلاحظ على كلام هذا الشخص الأمور التالية :
1 - إن قوله : إن المقصود بعبارة : " هو في أكثره على الأقل كلام الله " : إنه كلام الله المنقول مع الحفاظ على المعنى ، وليس المقصود كلام الله الذي أوحى به مباشرة . .
لا يمكن قبوله : لأنه خلاف ظاهر كلام السيد محمد حسين فضل الله ، وهو مجرد تبرع من هذا القائل ، ولم يأت بأي شاهد عليه . .
2 - لنفترض : أنه يقصد - حقيقة - أن الإنجيل هو كلام الله المنقول . .
ولكن من الواضح : أن النقل قد يكون لعين الألفاظ ، وقد يكون لمعانيها ، من دون التزام بألفاظها . . وهو ما يعبر عنه بالنقل بالمعنى . .
والأصل في النقل هو الالتزام باللفظ والمعنى معاً ، فالقول بأن مراده هو خصوص المنقول بالمعنى ، يحتاج أيضاً إلى دليل وشاهد ، ولا يكفي مجرد الادعاء .
مختصر مفيد — صفحة 71
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٧١