بالإضافة إلى أننا قد سجلنا موافقتنا على الحوار معه ، بدون قيد أو شرط في رسالة قدَّمها لنا بعض الإخوان وقد نشرت في جريدة الحياة العربية . .
ونحن الآن نقول : لا مانع لدينا من إجراء حوار معه على هذه الشبكة ، أو غيرها بشرط أن يكون هو المحاور ، لكي نطمئن إلى أنه موافق على ما يقال ، وما ينشر . .
ولا يكون على طريقة دفاع الأتباع بالوكالة . وأنا واثق من أنه سوف يرفض طلبكم ، كما رفض طلبات كثيرة أخرى من هذا القبيل . .
والتجربة أكبر برهان .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . .
مختصر مفيد — صفحة 256
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٢٥٦