ويتجلى ذلك في كتاب : " الحوزة العلمية تدين الانحراف " رغم أنه قد صدرت بعد صدور هذا الكتاب فتاوى أخرى لبعض المراجع أيضاً . .
3 - وقلتم : ثانياً : إن ما قاله الصانعي ليس إهانة للمراجع . .
ونقول :
هل رمي مرجع بأنه يعاني من الحسد ، وبأنه يتصرف من خلاله . . لا يعد إهانة ؟ ! . .
4 - إن التصدي لهم يجب أن يكون بتفنيد مستند فتواهم ، لا برميهم بهذه الصفة الذميمة ، والتحدث عن أمر غيبي ، مستقر في النفوس . .
وتفنيد مستند الفتوى يحتاج إلى أن يطلع الصانعي على مقولات هذا البعض ، ويثبت لهم : أنها لا تطعن بعصمة نبي ولا بوصي ، ولا بسيدة النساء ، وليس فيها أية مخالفة لحقائق الدين . . وأنها . . وأنها . .
ثم يصدر حكمه على الفتوى ، بالصحة أو بالفساد ، لا على من أفتى . .
5 - وأما المقارنة بين ما فعله الصانعي ، وبين ما فعله العلماء ، فهي غير سليمة ، فإن المراجع قد حكموا على ذلك البعض من خلال ملاحظتهم كتبه ومقولاته . . وأما الصانعي فقد حكم على ما في نفوس المراجع ، وزعم أنه عالم بها ، مطلع عليها . .
6 - إن حكم المراجع بالضلال على شخص ليس كشفاً عن أمر مستور ، بل هو توصيف لمقولاته ، التي يعلن ذلك الشخص عنها ، ويعترف بأنه مؤمن بها . .
مختصر مفيد — صفحة 203
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٢٠٣