البسملة على كثير من أعماله هو عدم الاكتمال وعدم الفراغ منها وحول عدة أشغال عن إكمالها وإتمامها كما هو المرام فيها ، فهل من علاج ، وكيف يمكن اكتساب هذه الملكة المؤثرة المثمرة ؟
نحن بانتظار جوابكم ولكم منا جزيل الشكر والامتنان . .
الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين . .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . . وبعد . .
بالنسبة للتفاعل مع ذكر آية * ( بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) * واكتمال الأعمال بها ، أقول :
إن نفس ذكر البسملة على الأعمال مع قصد امتثال الأمر الإلهي بذلك ، يعطي العمل درجة من الكمال . . ويخرجه من دائرة النقص ، ولا يبقى أبتراً ، أو ناقصاً . .
ولكن درجات الكمال نفسها تختلف وتتفاوت ، وتتفاوت تبعاً لذلك درجات الاستفادة منها في الدنيا والآخرة على حد سواء . .
فإن من المعلوم : أن لساكني الجنة حالات من النعيم ، كل بحسب ما قدمه من عمل ، وإن كان الجميع في الجنة . .
وأما فيما يرتبط بدرجة التفاعل ، فقد يقال : إن مما يفيد في ذلك هو السعي لزيادة المعرفة بمعاني هذه الآية المباركة ، وزيادة المعرفة بالله ، وتذكَّر ما أعده الله للعاصين ، وما وعد به المطيعين ،
مختصر مفيد — صفحة 106
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص١٠٦