في المتحف العراقي , مكتوبة بلغة خاصة جداً ، وأحياناً مجهولة المعنى مع ظهورها بالولاء أحياناً , فآراء الشيعة متناثرة في رسائله كما يقول محققا المخطوطة , في دراستهما عن مذهبه . .
وختاماً تقبل الله أعمالكم وأدامكم للمذهب أسداً محامياً راداً على ضلالة أهل الضلال ، وزيغ أهل البدع وقبلاتنا لأناملكم الطاهرة . .
الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين . .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . . وبعد . .
بالنسبة للسؤال عن ابن عربي :
فإنني أحسب : أن ما أوردته في كتاب : ‹ ابن عربي : سني متعصب › كاف وواف في إثبات أنه على غير المذهب الحق . وأنه منابذ للشيعة ، وللتشيع ، بل ولأهل البيت عليهم السلام أيضاً . .
مع العلم بأن ما أوردته في ذلك الكتاب ما هو إلا جزء يسير ، قد لا يصل إلى عُشُرْ ما هو مبثوث في كتبه من شواهد على معاداته للشيعة والتشيع ، والتزامه بمذهب أهل السنة في الأصول ، والفروع ، وفي المناهج ، وفي مختلف المجالات . .
ولعمري إذا كانت كتب ابن عربي محرفة إلى هذا الحد ، فما هو نفعها ؟ وما هي قيمتها ؟ ! . . ولماذا نهتم بها ، وبصاحبها ؟ ! . .
على أن ادِّعاء التحريف لكتاب ‹ الفتوحات المكية › إنما صدر
مختصر مفيد — صفحة 189
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص١٨٩