وقد ذكر السيد عبد الرزاق المقرم : أن رواية زواج مصعب بن الزبير بها لا تعدو الزبيريين أنفسهم ، فإن رواتها هم : الزبير بن بكار ، وابن أخيه مصعب ، وعروة بن الزبير . . ( 1 ) . مع أن المروي أيضاً : أن زوجها الأول هو عبد الله الأكبر ، ابن الإمام الحسن المجتبى ، وأمه رملة ، وقد استشهد يوم الطف . . ( 2 ) . وقد صرح جماعة من المؤرخين : أنه هو أبو عذرها . . ( 3 ) . وقيل : إن أبا عذرها عمر بن الحسن بن علي . . ( 4 ) . على أن من البعيد أن يكون زواجها من مصعب - لو صح - كان عن رغبة ورضىً منها ، فإن آل الزبير كانوا من المبغضين للإمام علي وأهل بيته عليهم السلام ومن الشانئين لهم ، وقد حاربوه في واقعة الجمل ، وقد قتل الإمام علي عليه السلام الزبير ، وهو أبو مصعب ، فكيف يتزوج ابنه بحفيدة قاتل أبيه ، إلا إن كانت هناك مقتضيات
هامش
( 1 ) سكينة بنت الحسين ص 92 عن عيون الأخبار لابن قتيبة ج 1 ص 258 وراجع : الأغاني ج 14 ص 163 .
( 2 ) راجع : إعلام الورى ص 127 والمجدي في أنساب الطالبيين ص 19 وإسعاف الراغبين ، بهامش نور الأبصار ص 202 ، والأغاني ج 4 ص 163 .
( 3 ) المحبر ص 438 والمترادفات للمدائني ص 64 المجموعة الأولى من نوادر المخطوطات وبه صرح في الأغاني أيضاً . .
( 4 ) أعيان الشيعة ج 3 ص 492 .