إذاً ألخص كلامي في النقطتين التاليتين :
1 - إن المفهوم من كلام صاحب « من وحي القرآن » هو أن كلام السيد الطباطبائي لا يصلح لأن يكون دليلاً على العصمة أثناء التبليغ ، ويجب علينا أن نبحث عن دليل آخر .
2 - إنه كان يناقش القضية على مستوى الدليل وليس على مستوى الفكرة ، لذلك طرح دليلاً يظن أنه هو الدليل الأقوى للعصمة التبليغية .
فذيل كلامه يدل على أنه يثبت الفكرة وليس ينقضها . فبالنتيجة ، هو يقول بالعصمة التبليغية .
الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين . .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . . وبعد . .
فقد ذكرتم أن صاحب كتاب : « من وحي القرآن » لم ينكر العصمة في التبليغ وإنما أنكر دليلها الذي ذكره صاحب الميزان ، على اعتبار أنه دليل غير صالح ، فعلينا أن نبحث عن دليل آخر . .
ولأجل ذلك طرح دليلاً آخر في نهاية كلامه على العصمة في التبليغ ، ظن أنه الأقوى ، مما يعني : أنه قائل بالعصمة التبليغية .
وذكرتم الفقرة التي تضمنت ما ظن أنه دليلاً على العصمة التبليغية . .
ونقول :
إن صاحب كتاب « من وحي القرآن » قد حاول إسقاط أدلة
مختصر مفيد — صفحة 65
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٦٥