بأنهم أقدموا على توجيه النقد من دون تثبت ، تلاحظ الأمور التالية :
أولاً : إن نفس هذا القول الصادر من هؤلاء ! هل تثبتوا فيه ؟ ! وكيف ؟ !
ثانياً : إن هذا الرجل قد سجل أقاويله على صفحات الكتب ، وفي كثير من المطبوعات ، ولم يزل يعلن بأقواله عبر أثير الإذاعات ، والفضائيات . فكيف يكون التثبت من صدور ذلك منه ؟ !
هل يحتاج الأمر إلى أكثر من قراءة كلامه ؟ ! وسماع خطبه ؟ ! والإصغاء إلى إذاعته ؟ وحضور مقابلاته والتأمل في أجوبته التي يلقيها على شاشات التلفزة . .
ثالثاً : قولهم إن ما صدر عن المراجع كان بتأثير من حاشيتهم ، أليس تخرصاً ورجماً بالغيب ، وهل أطلعهم الله على القلوب وكشف لهم الغيوب ؟ ! . .
رابعاً : إن هذا يمثل - في بعض جهاته - اتهاماً للمراجع في دينهم ، وتقواهم ، ورمياً لهم بالضعف . .
خامساً : بالنسبة لحواشي المراجع ، من الذي قال : إن جميع المراجع لهم حواش ؟ !
وإذا كان لهم حواشي ، فمن الذي قال : إنهم يفقدون الورع والتقوى ؟ !
وإذا كانوا يفقدون الورع والتقوى ، فمن الذي أخبرهم أنهم تدخلوا مع المراجع لإقناعهم بهذا الأمر ؟ ! . .
مختصر مفيد — صفحة 242
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٢٤٢