الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين . .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . . وبعد . .
1 - بالنسبة لأولئك الذين معك في العمل ، ولا يعرفون أي شيء عن قضية السيد محمد حسين فضل الله ، ومخالفاته لأمور العقيدة ، والدين ، أقول :
إنه لا يجب الحديث معهم حول هذا الأمر ، إلا إذا كانت ثمة خشية حقيقية عليهم من أن يصبحوا فريسة للذين يعملون على نشر الشبهات ، والأقاويل المخالفة للمذهب . . فيجب في هذه الحالة تحصينهم بالمعرفة الصحيحة التي من شأنها أن تمنع من الوقوع في الشبهة . .
2 - وأما الموقف الشرعي في مقابل الذين يدافعون عن هذا البعض ، فهو بيان الحق لهم ، ولمن يستمعون إليهم ، وربما يأخذون منهم ، وذلك بالحكمة والموعظة الحسنة . حتى إذا أقيمت الحجة عليهم ، وعلى غيرهم . فلا يبقى مبرر لمواصلة الجدال معهم . .
وفي جميع الحالات ، فإنه لا بد من التحرز من أن تصل الأمور إلى حد المهاترات ، والإهانات المتبادلة ، التي من شأنها إثارة حالات من التعصب للشخص ، لا للحق . . إلا إذا كان التعصب لأهل الحق ، وهم أهل البيت عليهم السلام . .
3 - بالنسبة إلى أولئك الذين يشككون في مصداقية الفقهاء ، واتهامهم
مختصر مفيد — صفحة 241
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٢٤١