لتحويل القضية ، إلى قضية شخصية ، وادعاء أنها كانت حانقة عليهم من أجل ما تعرضت هي شخصياً له ، لا من أجل أخطر قضية ، وهي قضية الإسلام الكبرى . .
وأما السؤال الثالث فإننا نقول :
إن كسر الضلع ، لا يمنع - ولا سيما بعد مرور عدة أيام - من الحركة والمشي ، مع مراعاة الاحتياط - لا يمنع من الكلام والاحتجاج ، وذلك ظاهر لا يخفى . .
والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسوله محمد وآله الطاهرين . .
مختصر مفيد — صفحة 100
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص١٠٠