تعالى هو الذي خلق الأجسام وقسم الأرزاق لأنه ليس بجسم ولا حال في جسم ، ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ، فأما الأئمة عليهم السلام فإنهم يسألون الله تعالى فيخلق ويسألون فيرزق ، إيجاباً لمسألتهم وإعظاماً لحقهم .
إن المستفاد من الروايتين أن صفة الرازقية والخالقية « الخلق والرزق » لا تخول إلى الخلق والله العالم .
السؤال ( 375 ) :
5 - ما معنى كل من العلّة الفاعلية والمادية والصورية والغائية بالتفصيل ؟
وكيف يكون نبيّنا محمّد والأئمة الأطهار عليهم السلام هم العلة الغائية ؟ وما معنى أنهم « وسائط الفيض الإلهي » ؟ .
السؤال ( 376 ) :
6 - ما هو حد الغلو ؟ .
أريد من سيادتكم أن تكون الإجابات طويلة ، وبالتفصيل الممل ، وبالأدلة والبراهين من القرآن الكريم والروايات الشريفة ، لأنني فعلاً أريد إجابات على تساؤلاتي هذه ، وهي مهمة جداً بالنسبة لي ، ويا حبذا لو ترشدونني إلى بعض الكتب ، ولكن أجيبوا عن هذه التساؤلات .
ونأسف على الإطالة وشكراً والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
مختصر مفيد — صفحة 52
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٥٢