الله تعالى له على السهو لا يكفي في حفظ كرامة النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، والاطمئنان إلى ما يصدر عنه ( صلى الله عليه وآله ) ، بما يكون له طابع الفورية وعدم المهلة ، حيث لا تبقى فرصة لظهور الخلاف .
كما أن ذلك يسيء إلى قداسة النبي ( صلى الله عليه وآله ) بنظر الناس ، وذلك ظاهر لا يخفى . انتهى ما أردناه في كتابنا : " الصحيح من سيرة النبي ( صلى الله عليه وآله ) " .
وبعدما تقدم نقول :
إن هذه العبارة المنقولة كافية في الدلالة على أننا قد أوضحنا كلامنا وسجلنا موقفنا من موضوع الإسهاء فضلاً عن موضوع السهو في كتابنا " الصحيح من سيرة النبي ( صلى الله عليه وآله ) " في الطبعة الثانية . خصوصاً مع قولنا في مقدمة كتاب " الصحيح " :
" قد أعيد النظر في كثير من النقاط التي كان هذا الكتاب قد أثارها ، وحصلت فيها تصحيحات ، وإضافات ، وتغييرات كثيرة ، إما تأييداً وتأكيداً ، أو تنقيحاً وتصحيحاً . . " إلى أن قال : " وقد كانت هذه التغييرات من الكثرة بحيث أصبحت أجزاء الكتاب ثمانية بعد أن كانت ستة " . .
والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسوله محمد وآله الطاهرين . .
الخضر ( عليه السلام ) والغلام . . وعلي ( عليه السلام ) وابن ملجم
السؤال ( 311 ) :
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
في إجابتكم الرائعة على الإشكالات الموجهة في قصة النبي