طيلة هذه المدة وإن لم تكن حالةً فيه . .
جسد الإمام الحسين ( عليه السلام ) :
وحول ما نقله ابن بكير ، عن الإمام الصادق عليه السلام ، حول جسد الإمام الحسين عليه السلام ، نقول :
ألف : قد يقال : إن الجهر بالقول بأن الإمام عليه السلام قد رفع إلى السماء ، ربما يؤدي إلى إثارة جو من التشكيك والإتهام ، وله سلبيات لا بد من تحاشيها ، وذلك الأمر الذي يفرض درجة من التحفظ على هذا الأمر ، والتزام جانب الحكمة ، في الإجابة على الأسئلة المرتبطة به . .
ب : إن ابن بكير لم يسأل الإمام عن رفع جسد الإمام الحسين عليه السلام إلى السماء ، بل سأله عن أن جسده هل فني وبلي ، وصار تراباً ، كسائر الأبدان ؟ ! أم أنه باق على حاله ؟ ! . .
فأجابه الإمام على حسب ما يليق بحاله ، أو بحسب الظروف المحيطة به ، فأكد له : أنه لو نبش القبر في الأيام الأولى لوجد الجسد على حاله . . وأما بعد مضي عشرات السنين ، فهو حي عند ربه يرزق . .
ج : إن قوله ( عليه السلام ) : إنه حي عند ربه يرزق ، لا يثبت رفعه إلى السماء ، ولا ينفيه ، بل هو يتلاءم مع حالتي النفي والإثبات على حد سواء .
د : كما أنه لا يثبت فناء الجسد ولا ينفيه ، بل هو إجابة فيها مراعاة لحال السائل ، الذي سوف يتفاجأ حتى لمجرد سماعه لخبر