بالزوراء ، فقال للناس : إنها الزوراء ، فسيروا وجنّبوا عنها ، فإن الخسف أسرع إليها من الوتد في النخالة . .
وورد عنه عليه السلام في الخطبة اللؤلؤة ، قوله : وتبنى مدينة يقال لها الزوراء ، بين دجلة ، ودجيل ، والفرات ، فلو رأيتموها مشيدة بالجص والآجر ، مزخرفة . . [ إلى أن قال : ] وتوالت عليها ملوك بني الشيصبان ( 1 ) . .
والشيصبان من أسماء الشيطان . .
وهناك أخبار أخرى تشير إلى بناء بغداد ، وأنها هي الزوراء . فيمكن مراجعتها . .
لكن كعب الأحبار ، على ما في بعض الروايات قال : إن المراد بالزوراء ، هو طهران الفعلية . . وأن المزورة هي بغداد ، وأن من علائم الحجة عليه السلام ، خراب الأولى ، وخسف الثانية ( 2 ) . .
وذكر في منتخب التواريخ ، في فصل علامات الظهور ، رواية عن العلامة المجلسي ( رحمه الله ) ، عن المفضل بن عمر ، عن الإمام الصادق عليه السلام : إن في حوالي الري جبلاً أسوداً ، يبتنى في ذيله بلدة تسمى بالطهران ، وهي دار الزوراء الخ ( 3 ) . .
والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسوله محمد وآله الطاهرين . .
هامش
( 1 ) البحار ج 52 ص 267 وج 36 ص 352 .
( 2 ) راجع : البحار ج 52 ص 226 عن الغيبة للنعماني .
( 3 ) مستدرك سفينة البحار ج 4 ص 269 قال : ورواه في مجمع النورين ص 297 مثله . .