قد لبس قميصاً يصيب الأرض ، فقال : ما هذا ثوب طاهر ( 1 ) . .
بعض الروايات فسر الإمام فيها قوله تعالى : * ( وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ ) * . . تارة بقوله : " فقصر " ( 2 ) .
وتارة بقوله : " فشمر " ( 3 ) .
وثالثة بقوله : " وثيابك ارفعها لا تجرها " ( 4 ) . .
وقال في رابعة : " وكانت ثيابه طاهرة " وإنما أمره بالتشمير ( 5 ) . .
يقول : " تشمير الثياب طهور لها " ( 6 ) . .
وقد وردت أحاديث تنهى عن " جر الثوب " ( 7 ) .
وقد علل ذلك بعدة تعليلات ، منها : أن ذلك " أبقى لثوبك ، وأنقى لقلبك " ( 8 ) .
ومنها : " أن ذلك مخْيَلة " ( 9 ) . .
هامش
( 1 ) الوسائل أبواب أحكام الملابس باب 23 حديث 3 .
( 2 ) كما في أبواب أحكام الملابس باب 22 حديث 10 ونحوه الحديث رقم 5 .
( 3 ) كما في نفس الباب المشار إليه حديث 2 و 8 و 9 و 11 .
( 4 ) فراجع نفس الباب المذكور حديث 7 .
( 5 ) كما في الحديث رقم 8 .
( 6 ) نفس المصدر ، الحديث رقم 9 و 11 من الباب 22 .
( 7 ) أبواب أحكام الملابس ، الباب 23 .
( 8 ) حديث رقم 2 .
( 9 ) كما في الحديث رقم 1 وعدة أحاديث أخرى .