والقائمة هي التالية :
لقد أعطى عثمان لسبعة أشخاص فقط هو أحدهم :
مبلغ : أربعة ملايين وثلاث مئة ، وعشرة آلاف دينار .
وأعطى مئة وستة وعشرين مليوناً وسبع مئة وسبعين ألف درهم ، لأحد عشر شخصاً فقط وكان هو في جملة من أخذ ؛ فكيف بعطاياه طيلة سنوات حكمه ؟ !
وفي الغدير ج 8 نصوص تصرح بامتلاكه وامتلاك أتباعه أرقاماً هائلة تكاد لا تصدق . . فيمكن الرجوع إلى ذلك الكتاب للاطلاع عليها . .
وفي الختام نقول :
هذا ما أفصحت عنه كتب حرص مؤلفوها على حفظ ماء وجه عثمان ، بعد أن افتضح أمره بإصرار الصحابة والمسلمين على قتله ، وبعد أن كان لا بد لهم من مراعاة الحال في مجتمع يرى الزهد فضيلة ، ويعيش أبناؤه حالات قاسية من الحاجة والفقر . .
فكيف لو أرادوا أن يطلقوا لأقلامهم العنان في بيان الحقائق ، فإن الخطب جلل ، والمصاب أليم ، وإلى الله المشتكى ، وعليه المعول في الشدة والرخاء . .
والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسوله محمد وآله الطاهرين . .
مختصر مفيد — صفحة 139
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص١٣٩