مجهولاً ، ولا شك عندي بأنَّ هذا السائل المحنك والمغرض قد أوصل إليكم تلك النسخة المزورة بطريقة ما وبالتالي بقي مجهولاً عندكم وغير معروف عند أحد فينجو بما فعلته يداه الآثمتان ويوقعكم في فخه المرسوم والمدبر .
خامساً : أما بالنسبة إلى النسخة الموجودة أمامكم على الطاولة فلا شئ يثبت بأنها صادرة عن المؤلف اليزدي ( حفظه الله ) أو الناشر ولا شك ولا ريب بأنها مزورة من صنع ذلك السائل المحنك والمغرض لأنكم إذا راجعتم الناشر لن تجدوا سوى النسخة الموجودة أمامي على الطاولة وبين أيدي الناس وفي المكتبات ، فمن أين يا ترى قد وصلت إليكم نسخة 240 صفحة التي صنعها خصيصاً لكم ذلك السائل الآثم والمغرض ولم تصل إلى غيركم وبذلك تثبت براءة الشيخ اليزدي ( حفظه الله ) وبراءة الناشر الموقر وبراءتكم أيضاً مما كاده لكم ذلك السائل المحنك والمغرض ولو أنكم في حينها نزلتم إلى السوق لحصلتم على نسخة 107 صفحات ولكشفتم كذب وافتراء هذا السائل وتزويره .
سادساً : وبعد كل هذا لا بد لي من لفت نظركم إلى الأخذ بمقدمات التحرز في مواجهة كل أمر لا يعرف الإنسان باطنه وأطلب منكم أن تتراجعوا في هذا المورد بالذات عما صدر منكم بعدما تبينت لكم فصول المخطط المغرض الذي رسمه السائل المحنك والآثم لكم وقد كشفت لكم كل التفاصيل بشكل لا غبار علية وغير
مختصر مفيد — صفحة 230
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٢٣٠