تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مفيد — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
يريد أن يدخله ذلك الرجل في عقائد الشيعة الإمامية ، وقد كان المفروض أن يرد هو بنفسه على ما أوردناه عليه تأييداً أو تفنيداً . . لا أن يوكل ذلك إلى أشخاص آخرين من دون أن يلزم نفسه بشئ مما يدافعون به عنه ، إن من حيث السلب ، أو من حيث الإيجاب ! ! ثم يكتفي بالاستعراضات على شاشات التلفزة ، أو على المنابر الخطابية ، فيتهم هذا الفريق ، أو ذاك ، بمختلف أنواع التهم ، وأشدها أذى ، ويشتم الآخرين ، ويتظلم منهم ، ويدعو عليهم ثم يدعو لهم ! ! من دون أن يتنازل عن شئ ، أو من دون أن يعترف بشئ ، مما كان مثار الإشكال ، وسبباً في الاعتراض عليه . . مع أن القضية كما يقول هو ، قد كانت ولا تزال على درجة من الخطورة ، بحيث تمس واقع الأمة بأسرها ، وتوجب الفتنة فيها ، في وقت هي بأمس الحاجة إلى التماسك ، وإلى الائتلاف . وإذا كان أمر حل هذه القضية بيده ، فلماذا لا يبادر إلى حلها ، ويحسم الأمور ، وينتهي الأمر ، وكان الله يحب المحسنين . وعلى كل حال : فإننا لا زلنا بانتظار الحل ، ممن يملك هذا الحل ، وهو السيد محمد حسين فضل الله نفسه . . والحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين . .