مُوسَى ( 1 ) ) ( 2 )
وواضح : أن التعاطي مع اليهود والاحتجاج عليهم ، إنما كان في المدينة بعد الهجرة ، مع ملاحظة أن للآية مناسبة خاصة نزلت فيها ، مما يدل عن أن هذا قد كان نزولاً آخر لها غير نزولها في ضمن السورة . .
10 - وفي نص آخر ، عن سعيد بن جبير : أنها نزلت في مالك بن الصيف حينما ناشده النبي [ صلى الله عليه وآله ] هل يجد في التوراة أن الله يبغض الحبر السمين ؟ ! ، فغضب . [ وكان حبراً سميناً ] فأنكر ، وقال : والله ما أنزل الله على بشر من شئ ، فقال له أصحابه : ويحك ، ولا على موسى ؟ . قال : ما أنزل الله على بشر من شئ ، فأنزل الله : ( وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ ( 3 ) ) ( 4 ) . .
11 - وعن محمد بن كعب القرظي : جاء ناس من اليهود إلى النبي [ صلى الله عليه وآله ] ، وهو محتب . فقالوا : يا أبا القاسم ، ألا تأتينا بكتاب من السماء ، كما جاء به موسى ألواحاً ؟ ! . .
فأنزل الله : ( يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَنْ تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَاباً مِنَ
هامش
( 1 ) سورة الأنعام ، الآية 91 .
( 2 ) الدر المنثور ج 3 ص 29 عن ابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبي الشيخ ، وابن مردويه .
( 3 ) سورة الأنعام ، الآية 91 .
( 4 ) الدر المنثور ج 3 ص 29 عن ابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم .