يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَاباً ) ( 1 ) . . قال رسول الله [ صلى الله عليه وآله ] : لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض بالسيوف . . فقالوا : ونحن نشهد أن لا إله إلا الله ، وأنك رسول الله ؟ ! . . قال : نعم .
فقال بعض الناس : لا يكون هذا أبداً . فأنزل الله : ( انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الآَيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ * وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَهُوَ الْحَقُّ ) ( 2 ) . . الخ ( 3 ) . .
8 - عن ابن جريج قال ما ملخصه : كان المشركون يجلسون إلى النبي [ صلى الله عليه وآله ] ، فإذا سمعوا منه استهزؤوا ، فنزلت : ( وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ ) ( 4 ) . . فجعلوا إذا استهزؤوا قام ، فحذروا ، وقالوا : لا تستهزؤوا فيقوم ، فذلك قوله : ( لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ) أن يخوضوا فيقوم . . ونزل : ( فَلاَ تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ * وَمَا عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ ) ( 5 ) . . الخ ( 6 ) .
9 - عن ابن عباس في حديث . . : " قالت اليهود : يا محمد ، أنزل الله عليك كتاباً ؟ ! قال : نعم . قالوا : والله ، ما أنزل الله من السماء كتاباً . فأنزل الله : ( قُلْ ) يا محمد ، ( مَنْ أَنْزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاء بِهِ
هامش
( 1 ) سورة الأنعام ، الآية 65 .
( 2 ) سورة الأنعام ، الآيتان 65 و 66 .
( 3 ) الدر المنثور ج 3 ص 20 عن ابن جرير ، وابن المنذر .
( 4 ) سورة الأنعام ، الآية 68 .
( 5 ) سورة الأنعام ، الآيتان 68 و 69 .
( 6 ) الدر المنثور ج 3 ص 20 و 21 عن ابن جرير ، وابن المنذر ، وأبي الشيخ ، وراجع ما رواه في الدر المنثور ج 3 ص 21 عن أبي الشيخ عن مقاتل . .