وفهمي ، بل لا بد من الرجوع إلى معنى القول لدى سماحة [ السيد محمد حسين فضل الله ] دام ظله ، وفهم المعنى الصحيح للقول . . فلا يمكنني أن آخذ التفسير الذي ذهبتم إليه ، فهذا غير منصف بحقكم وبحق سماحة السيد محمد حسين الخ . . " . .
فهو عجيب :
أولاً : إنك قد حكمت على وضوء أهل البيت [ عليهم السلام ] وشيعتهم بالبطلان ، لأن كلمة ( وَأَرْجُلَكُمْ ) بالنصب ، وإن لم تكن كذلك فهناك خطأ صغير في القرآن . .
وهذا معناه أنك فهمت كلام الله ، ولم ترجع إلى أحد لتسأله عن معنى كلامه . . كما طلبت الرجوع إلى السيد محمد حسين لتسأله عن مقاصده ومعاني كلامه .
ثانياً : كيف قرأت كتب العلماء كما قلت . . وأخذت منها أفكارك واعتقاداتك ، وأنت لم تلتق بهم لتسألهم عن مقاصدهم ؟ ! . .
ثالثاً : لو أنك سألتهم عن مقاصدهم وأجابوك ، فكيف تأخذ بما فهمته أنت من أجوبتهم ، فلعل هناك معان أخرى قصدوها وهي غير ما فهمته ؟ ! . .
رابعاً : وحتى كلامي هذا الذي أخاطبك به ، ورسالتي السابقة التي أرسلتها إليك ، لماذا لا تسألني عن معانيها ، وعن مقاصدي من عباراتها ؟ ! . .
وحين أجيبك ، كيف يمكنك أن تأخذ بما فهمته من كلامي ، فلعل لي مقاصد أخرى أيضاً ؟ ! . .
خامساً : قد قلت : لا بد من الرجوع إلى معنى القول لدى سماحته . .
مختصر مفيد — صفحة 218
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٢١٨